منتدي التحاليل الطبية فلسطين


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 حبوب منع الحمل والسرطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 05/08/2008

مُساهمةموضوع: حبوب منع الحمل والسرطان   الأربعاء نوفمبر 19, 2008 11:00 pm

حبوب منع الحمل والسرطان

أدوية منع الحمل الفموية ظهرت أول ما ظهرت في بداية الستينيات في أمريكا ،
ولا زال الجدل محتدماً منذ ذلك الحين حول العلاقة بين سرطان الثدي
والإستروجين ، مما طرح السؤال حول علاقة موانع الحمل الفموية بالسرطان .

ومع ذلك ورغم هذه المخاوف فإن فاعلية هذه الحبوب ، وانعكاسية آثارها فيما
بعد 0عودة الجسم إلى طبيعته) يجعلها من أكثر موانع الحمل شيوعا واستعمالا.

هذه المادة تركز فقط على العلاقة المحتملة لحبوب الحمل بالسرطان ، ولا
تلقي ضوءاً على أهم الأعراض الجانبية الأخرى لحبوب منع الحمل الفموية مثل
دورها في زيادة خطر حدوث أمراض القلب والشرايين وغيرها لدى مجموعات معينة
من السرطان.

حبوب منع الحمل الفموية:

هنالك الآن نوعان من موانع الحمل المستخدمة في الولايات المتحدة الأمريكية
: أكثر ما يوصف منها هو ذلك الذي يحوي مجموعة من الهرمونين الأنثويين
المصنعين (الإستروجين والبرجسترون) والمشابهين للهرمونيين اللذين تنتجهما
المبايض بشكل طبيعي.

الإستروجين: يحفز نمو وتطور الرحم أثناء المراهقة ، ويزيد من سماكة بطانة
الرحم في النصف الأول من الدورة الشهرية (والتي تمتد من اليوم الأخير
للحيض حتى اليوم الأخير للحيض الذي يليه) ، كما ويحفز التغيرات في أنسجة
الثديين أثناء المراهقة ، وهنالك نوعان من الإستروجين المصنّع هما:
إستراديول وميسترانول.

البروجيسترون: يفرز في النصف الثاني من الدورة الشهرية ، ويجهز بطانة
الرحم لاستقبال البويضة ، فإذا تم تلقيح البويضة فإن البروجيسترون يستمر
في الإفراز ، ويمنع إنتاج بويضات أخرى من المبيض ، لهذا السبب فإن
البروجيسترون يدعي بالهرمون المثبت للحمل، ويعتقد العلماء بأنه يملك
فاعلية كمانع للحمل للسبب ذاته. ومن أنواعه المصنعة المستخدمة في منع
الحمل : بروجيستوجين أو بروجيستين.

هذا عن النوع الأول الأكثر شيوعا ..أما النوع الثاني من حبوب منع الحمل
فيدعى (مينيبيل) ، ويحتوي فقط على البروجيسترون ، وهو أقل فاعلية في منع
الحمل من النوع الأول (تركيبة من الإستروجين والبروجييستيرون) لهذا فهو
يصف بنسبة أقل من قِبل الأطباء.

ولأن الأبحاث العلمية تعتقد بأن السرطانات في الأعضاء التناسلية للأنثى
تعتمد على الهرمونات الأنثوية الطبيعية ، فقد بدأ العلماء بالبحث عن رابط
محتمل بين هذه السرطانات وحبوب منع الحمل ، ولهذا فقد تركزت أبحاث العلماء
خلال ال 18 عاماً الأخيرة على مستخدمات موانع الحمل ، وقد كشف ذلك عن
علاقة بين بعض السرطانات وحبوب منع الحمل رغم أن النتائج لم تكون مثيتة
بشكل دائم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حبوب منع الحمل والسرطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي التحاليل الطبية فلسطين :: التحاليل الطبية :: علم الامراض Pathology-
انتقل الى: