منتدي التحاليل الطبية فلسطين


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 العادات الصحية في حياتنا اليومية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
e.a.i.a.m
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد المساهمات : 211
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: العادات الصحية في حياتنا اليومية   الأحد يونيو 15, 2008 10:47 pm

من العادات الصحية في حياتنااليومية

للعادات أثر كبير في حياة الإنسان، لكونها راسخة في النفس ولأنها ليست أمراً عارضاًأو نادر الحدوث، الأمر الذي يفرض على الجميع ضرورة العناية بها، والاهتمام بتعلمهاواكتسابها منذ الصغر.
يمارس الإنسان بعضاً من السلوكيات أو الطباع التي يكتسبها من بيئته خلال مراحل حياته سواء كان ذلك الاكتساب بالتعليم، أو الممارسة، أوالتكرار مرة بعد أخرى فتصبح هذه السلوكيات عادة له وجزءاً لا يتجزأ من تصرفاته،وثقافته، ونمط حياته، حتى إن كثيراً مما يقوم به الإنسان ويحافظ عليه، لا يخرج عنكونه مجموعة من العادات التي اعتاد على ممارستها وتكرارها مرة بعد أخرى حتى تكونت وأصبحت راسخة عنده.

مفهوم العادات الصحية وأهميتها:

ليس هناك تعريف محدد للعادات على وجه العموم فهناك من يعرف العادة بأنها مااستمر الناس عليه على حكم المعقول، وعادوا إليه مرة بعد أخرى، ومعنى هذا أن ما ألفه الناس من السلوكيات والطباع واستمروا على ممارسته مرة بعد أخرى يدخل في مفهومالعادة، شريطة أن يكون في حكم المعقول الذي لا يتنافى مع الحق والصواب وهذا يعني أنتلك السلوكيات أو الطباع غير المعقولة لا تدخل في مفهوم العادة.

وهناك من يعرّف العادة بأنها أمر يفعله الإنسان - بدون تفكير- مرة تلو أخرى، وهذا يشير إلى أن كثيراً من تصرفات وسلوكيات الإنسان تدخل ضمن مفهوم العادات سواء كانت صحيحة أوخاطئة، حيث إن سلوك الإنسان لا يخلو من بعض العادات التي يمارساها في كل شأن من شؤون حياته حتى أصبحت جزءاً من صفاته، وطباعه الشخصية، فهو يمارسها تلقائياً ومنغير تفكير منه، ولأن تكون العادات عند الإنسان يخضع لكثير من العوامل والمؤثراتالمختلفة، منها من هو إيجابي ومفيد، ومنها ما هو سلبي وغير مفيد، لذلك حرص الإسلامفي تربيته للجسم على إكساب الإنسان مجموعة من العادات الصحية، وما ذلك إلا لأهميتها ولأثرها البارز في تربية الجسم الأمر الذي يجعلها في العموم مقوماً من مقومات التربية الجسمية في الإسلام. أما أهمية هذه العادات الصحية فتبرز في كونها مطلباً من مطالب النوم الصحيح للإنسان"فمن مطالب النمو تعلم العادات الحسنة فيالغذاء والشراب، وغير ذلك من ممارسات الإنسان في حياته اليومية"،كما أن العاداتالصحية تعد من الصفات السلوكية التي لا يستطيع الإنسان أن يتخلص منها بسهولة "لأنه اكالطبيعة للإنسان"، ومعنى هذا أن للعادات أثراً كبيراً في حياة الإنسان، لكونهاراسخة في النفس ولأنها ليست أمراً عارضاً أو نادر الحدوث، الأمر الذي يفرض علىالجميع ضرورة العناية بها، والاهتمام بتعلمها واكتسابها منذ الصغر لما لها من أثر بارز في تكوين اتجاهات إيجابية، نحو ممارسة العادات الصحية السليمة القائمة على معارف ومفاهيم صحية حقيقة.

يضاف إلى أهمية العادات الصحية أنها تعد عاملاًمساعداً على اكتساب كثير من الفضائل والسلوكيات الحسنة التي تتكون عند الإنسان بحكمتربيته وتفاعله مع البيئة التي يعيش فيها، ولذلك فقد اهتمت التربية الإسلامية بتكوين العادات السلوكية الحسنة عند الفرد منذ طفولته الأولى، لما في هذه العاداتمن أثر طيب في اكتساب الفضائل، والبعد عن الشرور والرذائل.
وليس هذا فحسب إذ إنللعادات الصحية أهمية أخرى تتمثل في كونها نوعاً من التوعية الصحية التي تساعد منيتمسك بها، ويحرص عليها في التغلب على كثير من المشكلات الصحية، حيث إن لها أثراًمباشراً في المحافظة على صحة الجسم وسلامته، وحمايته من كثير من المخاطر التي قد يتعرض لها الإنسان فيما لو لم يلم بهذه العادات ويحافظ عليها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
e.a.i.a.m
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد المساهمات : 211
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: العادات الصحية في حياتنا اليومية   الأحد يونيو 15, 2008 10:48 pm

بعض صورالعادات الصحية ومنافعها للجسم:
تتعدد صور العادات الصحية التي لها علاقة مباشرة بصحة الإنسان وسلوكه،ونظراً لأن موضوع البحث يركز على مقومات التربية الجسمية، فسوف يقتصر العرض التالي لبعض صور العادات الصحية التي لها علاقة مباشرة بهذه المقومات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

1-
عادة شرب كأس من الماءالفاتر عند الاستيقاظ من النوم صباحاً،إذ إن هذه الكمية الضئيلة من الماءتنبه الأمعاء بعد ركودها، وتغسل المعدة، ثم تمر بالدم لتغسل الكليتين مما قد يترسب فيها من رمال، فضلاً عن أنها تنبه الكبد، وتدعوها إلى إفراز الصفراء، تهيؤاً لهضمطعام وجبة الصباح.

2-
عادة مضغ الطعام جيداً في الفمقبل بلعه حيث يتم خلال عملية المضغ تقطيع الطعام،وطحنه جيداً، إضافة إلى مافي ذلك من توفير للجهد على المعدة، ولأن مضغ الطعام مضغاً جيداً من العوامل المهمةالواقية من اضطرابات الجهاز الهضمي، حيث يسمح بمزج الطعام باللعاب، الذي يسمح بتحويل النشا إلى سكريات أسهل هضماً، كما يهيئ المعدة لإفراز العصائر الهاضمة،ويحول دون سرعة التهام الطعام والإفراط فيه دون وعي.
والمضغ الجيد رياضة يحتاج إليها الإنسان، وعدم مزاولة هذه الرياضة يضعف الأسنان، ويجعلها عرضة للتسوس.

3-
عادة تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام أوالشراب مهما كان حجمه أو نوعه إذ إن تنظيف الأسنان المستمر ولو بالماء عادة حميدةتكفل نظافة الفم.وتعمل على حماية الجسم ووقايته من كثير من الأمراض، فقدثبت أن غسل الفم بالماء بعد كل وجبة، وبعد كل مرة يتناول فيها الإنسان مادة سكرية يقلل نسبة الإصابة بالتسوس.

4-
عادة تناول طعام الإفطارصباحاً تعد من أهم وأبرز العادات الصحية التي ينبغي التعود عليها،وعدم إهمالها، فالإنسان في حاجة ضرورية لها كبيراً كان أو صغيراً وما ذلك إلا لأن وجبةالصباح من أهم وجبات اليوم إطلاقاً، فالمعدة تكون خالية في الصباح، ومستعدة لتقبل كل ما يلقى فيها من غذاء، ولذا فمن الضروري أن نلبي هذه الحاجة، وأن نزود المعدة بالمقادير الغذائية الكافية لإمداد الجسم بحاجته من مصادر الحرارة.. ومن الضروري أنتكون وجبة الصباح منوعة في موادها، غنية بالعناصر الغذائية.

5-
عادة ممارسة بعض التمارين الرياضية أو الأنشطة المستمرة التي يتم منخلالها المحافظة على اللياقة البدينة للجسم وتحريك،عضلاته وتنشيطها من وقت لآخر، فالرياضة تنشط كل أعمال الجسم من تنفس، ودوران (للدم)، وهضم وإفراز، وتوازنوغير ذلك. كما تقوي بنيته، وعظامه، ومفاصله، عضلاته، بالإضافة إلى كونها تعطي الجسم جمالاً، وتناسقاً، ومرونة، ولياقة زائدة، وتمنع السمنة، والترهل، والانحناءات المعيبة.
والمحافظة على ممارستها لها آثار إيجابية في تحسين الحالة الصحيةوالنفسية للإنسان في جميع مراحل عمره المختلفة.

6-
عادةالراحة عندما يحتاج الجسم إلى ذلك، والحرص على عدم مقاومة النوم ولا سيما إذا كانالجسم متعباً أو مرهقاً، فالنوم إحدى الحاجات الضرورية لراحة الجسم ونموه،مع مراعاة أن يتم النوم في ظروف مناسبة للراحة، ويتبع لهذه العادة الصحية أن لايذهب الإنسان إلى النوم بعد تناول الطعام مباشرة، لأن النوم بعد الطعام يعرقل أداءالمعدة لعملها، ويكفي استرخاء بسيط لبضع دقائق، فذلك يساعد المعدة على الهضم.
7-
عادة تناول السلطة المكونة من بعض أنواع الخضراوات الطازجة معكل طعام،وأن تكون جزءاً أساسياً من محتويات الطعام، لأنها غنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية وبالألياف الغذائية التي تعطي حجماً للوجبةالغذائية، فتساعد (الإنسان) على الشعور بالشبع، وتمنع الإمساك ومضاعفاته.

8-
عادة تناول المشروبات المعتدلة الحرارة فلا تكون ساخنة،ولا تكون باردة جداً أو مثلجة لما في ذلك من المضار الصحية على الفم، أوالأسنان، أو اللسان إضافة إلى أن شرب المشروبات وهي ما زالت ساخنة جداً أو مثلجة جداً يصيب المعدة بأضرار بالغة، ويتسبب في تثبيط نشاط الإنزيمات التي تهضم الطعام،مما يؤدي إلى عسر الهضم، واضطراب وظيفة المعدة، والتهابات مستمرة، واحتقان فيالجدار المبطن لها، حيث إن إنزيمات الجهاز الهضمي لا تعمل إلا في درجة حرارة الجسموهي (37) درجة مئوية.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن شرب الشاي أثناء أو بعد تناولالطعام مباشرة يعوق امتصاص الحديد من الغذاء، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالأنيميا (فقر الدم) إذا كانت كمية الحديد المتناولة قليلة في الطعام.
وينصح خبراءالتغذية أن يكون شرب الشاي باعتدال، مع أنه يفضل إضافة الحليب إليه لما يحتوي عليهمن الكالسيوم والفيتامينات التي تفيد الجسم عامة، وتقوي العظام خاصة.

9-
عادة تناول الزبادي (اللبن الرائب) الذي يعطي للجسم البروتينات بصورة يسهل هضمها وبالتالي سرعة الإفادة منها،ولذا ينصح الأطباء بتناولالزبادي عندما يكون الإنسان مضطراً لاستعمال المضادات الحيوية حيث إن المضاد الحيوييقتل جميع أنواع البكتيريا الموجودة في الجسم سواء الضارة أو المفيد، لذلك فإنتناول الزبادي يعوض المعدة والقولون عما تفقده من بكتيريا، مما يساعد في عمليات هضمالأغذية، فقد ثبت أن البكتيريا المفيدة للمعدة توجد في الزبادي، وهي بكتيريا حمض اللاكتيك التي تساعد على تخليق بعض الفيتامينات، وبعض الأحماض الأمينية مما يساعد على هضم الطعام بما تفرزه من أنزيمات، فضلاً عن استطاعة البكتيريا في الزبادي علىتطهير المعدة، وقتل الطفيليات المسببة للإسهال.

10-
عادة المحافظة على اعتدال الجسم في مختلف حالاته وأوضاعه (وقوفاً،وجلوساً،ومشياً) تعمل - بإذن الله- على حماية قوام الجسم، وسلامة بنيانه،وعدم تعريضه للتشوهات الخلقية أو المخاطر الصحية المترتبة على ذلك، ويكون ذلكبالتعود على انتصاب الجسم، وعدم الانحناء إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وفي الجلوسيجب أن يكون الرأس والجذع بوضعية مستقيمة، أما تحريك الجسم بحركات فجائية مع تقليصالعضلات بشكل دائم، وتوازن غير كامل، فهو من المساوئ التي يجب الابتعادعنها.

11-
من العادات الصحية الإكثار من شرب المياهالنقية التي يحتاج إليها الجسم فهي تساعد في عملية الهضم،وترطيب الجهازالتنفسي، وغسل الجسم (داخلياً) من السموم، ومنع تكون الرواسب والحصيات في الكلى،وهذا يقتضي بطبيعة الحال الامتناع عن تناول المشروبات الغازية (الفوارة) التي ينتشراستعمالها بين الناس سواء أثناء تناول الوجبات الغذائية أو بعدها ظناً منهم أنهاتساعد على تسهيل الهضم وإرواء العطش ولا سيما في الطقس الحار وهي عادة غير صحيةلأنها تتسبب في انتقال الطعام - حتى دون اكتمال هضمه - من المعدة إلى الأمعاء وهذايضيع فائدة المعدة في هضمها الأغذية وخصوصاَ البروتينية منها.

12-
من العادات الصحية عدم الجلوس لفترات طويلة أمام شاشة التلفزيون أوغيره من الأجهزة،لما يترتب على ذلك من إضاعة للوقت فيما لا فائدة فيه، كماأن طول فترة الجلوس تؤدي إلى الخمول، والكسل، والحيلولة دون استمتاع الجسم بالحركة للازمة له، إضافة إلى ذلك فإن مشاهدة التلفزيون لفترات طويلة مضرة لجسم الإنسان،ويرجع السبب في ذلك إلى أن طريقة تكوين الصورة تؤدي إلى انبعاث أشعة من جهازالتلفزيون تصطدم بجسم الإنسان، وجسم الإنسان قادر على التعامل مع كميات معقولة منهذه الأشعة، أما إذا زادت عن حد معين فإنها تبدأ بتأثيرها على خلايا الجسم، ومن هنايجب الإقلال من ساعات مشاهدة برامج التلفزيون.
وختاماً، فإنه يمكن القول إنالعادات الصحية تعد من أهم وأبرز مقومات التربية الجسمية للإنسان، والتي لا غنى له عنها، لا سيما وأنها أحد مطالب النمو الصحيح، وذات علاقة مباشرة بصحة الجسم وسلامته، فكان من الضروي جداً أن يعرفها الإنسان وأن يحافظ عليها في مختلف الظروف والأحوال العمرية، والله نسأل أن يمتعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وعافية أبداننا،والحمد لله رب العالمين.
المصدر: مجلة التغذية والصحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العادات الصحية في حياتنا اليومية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي التحاليل الطبية فلسطين :: منتديات عامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: